Bookmark and Share أعداء الإسلام هم أعداء الإسلام في كل زمان ومكان

الحمد لله الذى أطعم عبادة من الجوع ، وآمنهم من الخوف ، والصلاة والسلام على رسوله ، الذى جاهد فى الله حق جهاده ، وصبر كما صبر أولو العزم من الرسل ، ووضع لأمته منهج حياتها ، وأرشدها الى سبيل نجاتها ... وبعد .
فقبل أن أبدأ حديثى أرجو من الكرام القارئين أن يتدبروا ويتفكروا في هذه الحقيقة التي تقول :
أمريكا = الأمم المتحدة = اليهود !!
إنها ثلاث كلمات مترادفة أو هي ثلاثة أوجه لعملة واحدة !!
وإن أعداء الإسلام هم أعداء الإسلام فى كل زمان ومكان ، فكلما دخل الناس فى دين الله أفواجا تضاعف الحقد فى قلوب الكافرين ، فهم لا يريدون بقاء الإسلام ولا دخول الناس فيه .
فها هي ذي قريش ترى الإسلام يفشو في القبائل ويضيء بنوره الأرجاء ، فتجتمع وتخطط وتتآمر ، ويتفق أهل الكفر على المؤمنين الموحدين ، لأنهم آمنوا بالله فخرجوا بذلك على الشرعية الدولية .. وكان الحصار شديدا على نفوس المؤمنين ، فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله ، وما ضعفوا وما استكانوا .

واستمر الحصار ثلاث سنوات كاملة ! حتى أكلوا ورق السمر والشجر والجلود ! وبكاء الأطفال من الجوع يسمع من بعيد ! وأنين النساء والعجائز يخترق الأسماع من وراء شعب بنى هاشم في مكة . كل ذلك والمؤمنون . وفيهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صابرون محتسبون . فماذا فعل هؤلاء حتى يمنع عنهم الطعام والشراب ؟ وبأى ذنب يعذبون ويسجنون ؟! إنها لغة الكفر التي تحدث عنها القرآن :{وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِرُسُلِهِمْ لَنُخْرِجَنَّكُم مِّنْ أَرْضِنَآ أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ}[إبراهيم : 13].
? واليوم يعيد التاريخ نفسه :
فقد فكر أعداء الإسلام بقيادة الأمم المتحدة في أنسب الوسائل للقضاء على المسلمين ، فوجدوا أن الحصار وسيلة فعالة ومؤثرة ، فاتخذوه سبيلا لإرهاب الدولة المسلمة ن وهم يسيرون على نفس النهج الذى رسمه كفار قريش .
وإذا نظر المسلم إلى ديار الإسلام في العالم اليوم فإنه يبكى دما على هذا الظلم الواضح الفاضح ، والذى يمارسه أعداء الإسلام بل أعداء البشرية في إخواننا في مشارق الأرض ومغاربها .
ففى البونسة والهرسك :
فرضت أمريكا ودول أوروبا حظرا وحصارا على المسلمين فقط ، فلا أسلحة ولا طعام! ثم تظاهرت هذه الدول أمام الرأى العام الاسلامى بأنها راعية العدل والسلام !!

وفى العراق :
كان الحصار هو وسيلة إذلال وتجويع للشعب العراقى المسلم بشيوخه ونسائه وأطفاله ! وما ذنب الشعوب إذا كانت الحكومات ظالمة أو فاسدة.
وفى ليبيا :
فرض أعداء الإسلام حصارا على الشعب الليبى المسلم لتجويعه وإذلاله بتهمة غير واضحة ولا ثابتة ، فيما يسمونة بحادث لوكيربى .
ويقوم صندوق النقد الدولى التابع للأمم المتحدة بدور خطير في إذلال المسلمين ، وتجويعهم تحت ستار الاصلاح الاقتصادى ، فمع كل قرض يقدمه يفرض ما يشاء من الشروط .

وأخيرا: أعلنت الأمم المتحدة على لسان بطرس غالى بأنها ستمنع المساعدات عن الدول الإسلامية التي ترفض توصيات مؤتمر السكان الدولي الداعية إلى الإجهاض والشذوذ الجنسي !!
وقد رفضت الشعوب الإسلامية هذا التهديد الصريح ، ورفضت معه توصيات المؤتمر الداعية الشذوذ والدعارة والإباحة الجنسية .
إن أصدق كلمة قالها أحد علماء اليمن المعاصرين بأن هذه الأمم المتحدة هي : الأوثان المتحدة !! فإن الناس قديما كانوا يعبدون أوثانا متفرقة من الأحجار والأشجار وغيرها ... ومع التطور اختاروا لهم وثنا مشتركا هو " الأمم المتحدة " التي هي وسيلة من وسائل اليهود للسيطرة على العالم بصفة عامة ، والمسلمين بصفة خاصة ، وان أصدق وصف يصدق علينا هو أننا لا نستحق نصر الله ما دمنا بعيدين عن منهجه ، منحرفين عن صراطه المستقيم .
ويبقى سؤال مهم : ما هو الحل ؟
والحل في قوله تعالى : {إِنَّ اللّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنْفُسِهِمْ} [الرعد : 11].
وقد ظهرت دلائل الرجوع الى الله ، والفرار اليه واضحة جلية ، ولكن ينبغى على كل مسلم ان يقوم بواجبه فى الدعوة الى الله والنصيحة لإخوانه ، والتحذير من
مكائد الأعداء .
فهل نحن فاعلون ؟ اللهم نعم !





زيزوم ، دردشة صوتية اسلامية , منتديات زيزوم ، دردشة اسلامية ، سيرفرات صوتية