Bookmark and Share الأصابع الخفية

إن السياسة العالمية وكذلك النظام العالمي الجديد يرتكزان على النفاق وسوء الأخلاق ؛ إذ أن السياسة المعاصرة لا يمكن أن تلتقي أو تجتمع مع الأخلاق الفاضلة !! وثمة علامات استفهام كثيرة في أمور شتى قد لا يعرف لها المسلم المعاصر تفسيراً ولا تأويلا !!
وأحداث كثيرة تقع في مجتمعنا وفى العالم من حولنا يكتنفها الغموض الشديد ! ونكسة عظيمة في بلاد الإسلام مقرونة بالإًصرار على الباطل ، والإعراض عن الحق !!.
والكثير من الناس على عقيدة باطلة ، وأخلاق سافلة ، والقليل أصحاب قلوب مخلصة قد نور الله بصائرهم ، وأصلح بالهم .
والمتدبر في القرآن الكريم يرى أنه قد أبان -في وضوح وجلاء- أصناف البشر ، وذكر أنهم ليسوا سواء !! فتحدث عن الكافرين والمشركين والمجوس واليهود والنصارى والمسلمين .
وهذه الأصناف - ما عدا المسلمين - بينها عموم وخصوص ، وقد أخبرنا القرآن الكريم عن الصفات والخصائص التي تتميز بها كل طائفة ، وتختص بها دون غيرها .
وحينما يجهل المسلم هذا الجانب من المعرفة القرآنية فإنه لا يستطيع أبدا أن يقف على حقيقة ما يحدث في عالم اليوم ، ولن يجد جوابا صحيحا دقيقا لما يراه أو يسمع به!.
لقد تحدث القرآن عن اليهود كأحد أصناف البشر ، فوصفهم بصفات قبيحة ذميمة تجعلها أقرب ما يكون عالم القردة والخنازير ، وأبعد ما يكون عن الجنس البشرى لولا أنهم ينتسبوا إلى آدم عليه السلام ! ومع ذلك فقد قالوا عن أنفسهم : " نحن أبناء الله وأحباؤه".

وتحدث اليهود عن أنفسهم ففصلوا ما أجمله القرآن عنهم ، ووضعوا خطة محكمة لإذلال العالم بأسره ، واتخاذ الجنس البشرى عبيدا ، وخدما للأقلية اليهودية المشردة ، وارتفعت صيحات التحذير من اليهود في دول كثيرة في أمريكا ، وفى دول أوربا ، وفى بلاد الإسلام.
وشاءت إرادة الله أن تنكشف "بروتوكولات حكماء صهيون" وتطبع في كتاب بعدة لغات مختلفة . وقد عقد اليهود لأجل صياغة هذه النصوص ثلاثة وعشرين مؤتمرا بدأت بمؤتمر في مدينة القدس!!
وقبل أن نسوق هنا نصوصاً من كلام أحبار وحكماء اليهود فإننا نثبت أولا هذه العبارات التي كتبها مترجم الكتاب إلى اللغة العربية الأستاذ محمد خليفة التونسى مصدرا بها طبعته الأولى ، يقول المترجم عن خطورة الكتاب :
هذا الكتاب هو أخطر كتاب ظهر في العالم ، ولا يستطيع أن يقدره حق قدره إلا من يدرس البروتوكولات كلها كلمة كلمة في أناة وتبصر ، ويربط بين أجزاء الخطة التي رسمتها على شرط أن يكون بعيد النظر ، فقيها بتيارات التاريخ وسنن الإجتماع ، وأن يكون ملماً بحوادث التاريخ اليهودى والعالمي بعامة لا سيما الحوادث الحاضرة وأصابع اليهود من ورائها ، ثم يكون خبيراً بمعرفة الاتجاهات التاريخية والطبائع البشرية ، وعندئذ فحسب ستنكشف له مؤامرة يهودية جهنمية تهدف إلى إفساد العالم وانحلاله لإخضاعه كله لمصلحة اليهود ولسيطرتهم دون سائر البشر.
ولو توهمنا أن مجتمعاً من أعتى الأبالسة الأشرار قد انعقد ليتبارى أفراده أو طوائفه منفردين أو متعاونين فى ابتكار أجرم خطة لتدمير العالم واستبعاده ، إذن لما تفتق عقل أشد هؤلاء الأبالسة إجراما وخسة وعنفا عن مؤامرة شر من هذه المؤامرة التى تمخض عنها المؤتمر الأول لحكماء صهيون سنة (1897م) ، وفيه درس المؤتمرون خطة إجرامية لتمكين اليهود من السيطرة على العالم ، وهذه البروتوكولات توضح أطرافا من هذه الخطة .

وبعد هذا البيان فإنه من حق القراء علينا أن نسوق لهم - هنا - جملة من نصوص الخطة الماكرة التي جاءت في "بروتوكولات حكماء صهيون" ، وعددها الذي تم اكتشافه أربعة وعشرون ، والله يعلم ما يسرون وما يعلنون !
وقد تحدث حكماء اليهود في البروتوكول الأول عن استبدال سلطة الدين بسلطة الذهب !!
فقالوا : ( لقد طغت سلطة الذهب على الحكام المتحررين ، ولقد مضى الزمن الذى كانت فيه الديانة هي الحاكمة .. وإن الاستبدال المالى - والمال كله في أيدينا - سيمد إلى الدولة عُوداً لا مفر لها من التعلق به ؛ لأنها إذا لم تفعل ستغرق في اللجة لا محالة ) .
ثم تحدث اليهود في نفس البروتوكول عن دورهم الخطير في إفساد أخلاق الأمم والشعوب .
فقالوا : ( ومن المسيحيين أناس قد أضلتهم الخمر ، وانقلب شبانهم مجانين ! بالموسيقى ، والمجون المبكر الذي أغراهم به وكلاؤنا ، ومعلمونا ، وخدمنا في البيوتات الفنية ! وكتبتنا ومن إليهم ونساؤنا في أماكن لهوهم ! وإليهن أضيف من يُسمَّين : " نساء المجتمع " يعنى : "سيدات المجتمع" أو "علية النساء") .
ثم تحدث حكماء اليهود - في نفس البروتوكول الأول - عن العنف والشر.
فقالوا : ( يجب أن يكون العنف هو الأساس ... إن هذا الشر هو الوسيلة الوحيدة للوصول إلى هدف الخير . ولذلك يتحتم ألا نتردد لحظة واحدة في أعمال الرشوة والخديعة والخيانة إذا كانت تخدمنا في تحقيق غايتنا.
وقبل أن ننتقل إلى البرتوكول الثانى نَوَد أن نلفت الأنظار بشدة إلى أن الواقع يدل دلالة قاطعة على أن اليهود قد نفذوا فينا - وفى النصارى من قبلنا - نص ما جاء في البروتوكول الأول ؛ فتحقق لهم احتكار الذهب ، والتحكم في اقتصاد العالم والأخطر منه أنهم أفسدوا أخلاقنا وأخلاق النصارى من قبلنا بالخمر والموسيقى والنساء والرشوة والخديعة والخيانة
) .

ولم يكن نجاحهم في ذلك مستمداً من قوتهم أو ذكائهم ، وإنما كان مستمدا من ضعف إيماننا ، وبعدنا عن الله ، وقد أورثنا ذلك ذلاً ومهانة نتقلب فيهما ، ولا يرتفعان عنا إلا بالتوبة والعودة إلى الله ، فهل نحن فاعلون ؟!
وأما البرتوكول الثانى فأهم ما فيه أمران في غاية الخطر :
الأول : جاء فيه : ( إن الطبقات المتعلمة ستختال زهواً أمام أنفسها بعلمها ، وستأخذ جزافاً في مزاولة المعرفة التي حصلتها من العلم الذى قدمه اليها وكلاؤنا رغبة فى تربية عقولهم حسب الاتجاه الذى توخيناه).أهـ .
والواقع يشهد بأن فينا من وقع في الفخ الذي نصبه حكماء صهيون.
وأما الأمر الثانى فقد قال عنه أحبار اليهود :
إن الصحافة التي في أيدي الحكومة القائمة هي القوة العظيمة التي بها نحصل على توجيه الناس ، فالصحافة تبين المطالب الحيوية للجمهور ، وتعلن شكاوى الشاكين وتولد الضجر أحيانا بين الغوغاء ، وإن تحقيق حرية الكلام قد ولد في الصحافة ، غير أن الحكومات لم تعرف كيف تستعمل هذه القوة بالطريقة الصحيحة ، فسقطت في أيدينا ، ومن خلال الصحافة أحرزنا نفوذا ، وبقينا نحن وراء الستار ، وبفضل الصحافة كدسنا الذهب ، ولو أن ذلك كلفنا أنهارا من الدم ، فقد كلفنا التضحية بكثير من جنسنا ، ولكن كل تضحية من جانبنا تعادل آلافاً من الأممين ( غير اليهود ) أمام الله .

أما الأمر الثالث من هذه الوثيقة الخطيرة فهو يبدأ ببيان أن هدف اليهود أن تكون كل دول أوربا محصورة بأغلال لا تكسر!!
والواقع يشهد أن كل أو جل الدول الأوروبية تحت سيطرة اليهود.
ويؤكد حكماء صهيون أنه ينبغى تدبير المكائد والدسائس دائما بين الحكومات والشعوب ، يقول البروتوكول :
وقد فصلنا القوة المراقبة ( الحكومة ) عن قوة الجمهورية العمياء ( الشعب ) ، لأنهما حين انفصلتا صارتا كأعمى فقد عصاه !

ويبين اليهود ان رفع شعار ( حقوق البشر ) لا وجود له فى الواقع، وإنما يتبنى اليهود هذا الشعار لإثارة القلاقل والفتن والواقيعة بين المجتمعات البشرية .
ويسوق أبناء صهيون – هنا – مجموعة من الوسائل التي يصلون بها الى السيطرة على العالم شرقه وغربه على السواء :
نحن على الدوام نتبنى الشيوعية ، ونحتضنها متظاهرين بأننا نساعد العمال طوعاً لمبدأ الأخوة والمصلحة العامة للإنسانية ، وهذا ما تبشر به الماسونية ) ؟!
( وسنخلق أزمة اقتصادية عالمية بكل الوسائل الممكنة التي في قبضتنا ، وبمساعدة الذهب الذى هو كله في أيدينا ) .
ونحن الآن – كقوة دولية – فوق المتناول ، لأنه لو هاجمتنا أحدى الحكومات لقامت بنصرنا أخريات ؟؟!!
* وفى البرتوكول الرابع يرتكز على ثلاثة محاور كفيلة بتدمير العقيدة والأخلاق لكل شعوب الأرض !!
أولها : ( إن المحفل الماسونى المنتشر في كل أنحاء العالم ليعمل في غفلة كقناع لأغراضنا ) ، ونوادى الروتارى داخلة فى هذا النص .
والمحور الثاني : ( يتحتم علينا – أي اليهود – أن ننزع فكرة الله ذاتها من عقول المسيحيين ! وأن نضع مكانها عمليات حسابية وضرورية مادية ، ثم لكي نحول عقول المسيحيين عن سياستنا سيكون حتما علينا أن نبقيهم منهمكين في الصناعة والتجارية , وهكذا ستنصرف كل الأمم إلى مصالحها ، ولن تفطن في هذا الصراع العالمي إلى عدوها المشترك )!!
وأما الثالث وهو أيضا في غاية الخطورة : إن الصراع من أجل التفوق ، والمضاربة في عالم الأعمال ستخلقان مجتمعا أنانياً غليظ القلب منحل الأخلاق ، هذا المجتمع سيصير منحلاً ومبغضاً للدين والسياسة ، وستكون شهوة الذهب رائده الوحيد .
وسيكافح هذا المجتمع من أجل الذهب متخذاً اللذات المادية التي يستطيع أن يمده بها الذهب مذهباً أصيلا .

? وأما البروتوكول الخامس فلا يمكن اختصاره أو تلخيصه لخطورة المؤامرة التي اشتمل عليها كل لفظ من ألفاظه !! لكنه بوجه عام يستمد خطورته من اعتقاد راسخ عند اليهود بأنهم شعب الله المختار كما يزعمون ، وذلك في قوله : ( إننا نقرأ في شريعة الأنبياء أننا مختارون من الله لنحكم الأرض ) .
وفى سبيل ذلك الهدف يلجأ اليهود الى أخس الوسائل التي تحقق هذه الغاية ؛ فيعملون جاهدين على إثارة النعرات القبلية والقومية ؛ ويخلصون من ذلك الى نتيجة هامة ، وهى أن أى حكومة منفردة لن تجد لها سندا من جاراتها حين تدعوها العربية اليوم – بخاصة – والإسلامية بعامة.
ويوجب اليهود على أنفسهم ضرورة على أنفسهم ضرورة احتكار مطلق الصناعة والتجارة للتحكم في رأس المال العالمى.
وفى سبيل تحقيق الهدف النهائي لليهود ( حكم العالم ) ، فإنهم يؤكدون على ضرورة أن يقوم الحكام بسحر عقول العامة بالكلام الأجوف لأن الشعوب قلما تلاحظ ما إذا كان الوعد قابلاً للوفاء فعلاً أم لا ؟ ولضمان الرأي العام والسيطرة عليه يجب أن نحيره كل الحيرة بتغيرات من جميع النواحي لكل أساليب الآراء المتناقضة بحيث يقتنع الرأي العام أنه لا يصلح لإبداء رأيه في المسائل السياسية فيسهل توجيهه وإقناعه والسيطرة عليه !!.
كل ذلك يفعله اليهود سعيا إلى تشكيل حكومة عالمية عليا تحكم العالم بأسره :
{وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ} [الأنفال: 30] .
? ويسعى البرتوكول السادس إلى: تخريب صناعة وزراعة دول العالم ، وذلك من خلال تشجيعه حب الترف المطلق مما يعنى استنزاف مبالغ طائلة في هذا الباب (الترف) بغير فائدة.
وكذلك زيادة الأجور مع رفع أثمان الضرورات الأولية فى نفس الوقت مع الاستفادة من سوء المحصولات الزراعية وضعف الإنتاج المترتب على تدخل اليهود فى شئون الدول.

وكذلك يتحقق تخريب الصناعة والزراعة من خلال قيام اليهود بتشجيع العمال على إدمان المسكرات ، وإثارة الحسد والسخط في نفوسهم ، ومحاربة كل من تظهر عبقريته من غير اليهود في أي مجال من المجالات .
? وفى البروتوكول السابع يسعى اليهود إلى: حث الدول على بناء جيوش ضخمة ، وقوة بوليسية كبيرة العدد . في نفس الوقت يقررون أنه يجب نشر الفتنة والمنازعات والعداوات المتبادلة بين سائر الدول والشعوب.
يقول حكماء صهيون : ( ولكي نصل إلى هذه الغايات يجب علينا أن ننطوى على كثير من الدهاء والخبث خلال المفاوضات والاتفاقات ، ولكننا فيما يسمى " اللغة الرسمية" سوف نتظاهر بعكس ذلك ، كى نظهر بمظاهر الأمين المتحمل للمسئولية ) .
أقول : هذا الكلام مطبق بنصه وفصه في المفاوضات التي تدور بين اليهود والدول العربية اليوم فلا نامت أعين الجبناء .
ويتحدث اليهود – هنا – بصراحة كاملة أنهم وراء الإرهاب الذي يحدث في أماكن مختلفة من العالم فيقولون : من أجل أن نظهر استعبادنا لجميع الحكومات غير اليهودية – سوف نبين فوتنا لواحدة منها متوسلين ( أي عن طريق ) جرائم العنف ؛ وذلك ما يقال له حكم الإرهاب !! وإذا اتفقوا ضدنا فسوف نجيبهم بالمدافع الأمريكية أو الصينية أو اليابانية !! .

? وأما البروتوكول الثامن فيقوم على عنصرين في غاية الخطر :
الأول : سعى اليهود بكل الحيل إلى مسخ عقول مجموعة كبيرة في داخل كل دولة بحيث تعمل لصالحهم وتبذل جهدها في خدمة اليهود وتحقيق أغراضهم يوعى وبغير وعى ! وهذه المجموعة تمثل كل فئات المجتمع ففيهم الناشرون الصحفيون والمحامون والأطباء ورجال الإدارة والسياسة ، كما تضم من يتعلمون في المدارس الخاصة جداً ، والتي ينظر إليه بعض أفراد الشعب على أنها مظهر التقدم فيلهثون وراءها ، وهى في الحقيقة مدارس لمسخ عقول أبناء المسلمين لإخراج جيل لا يعرف الله .

ويتمثل في سعى اليهود المستميت إلى شغل المناصب الخطيرة والحساسة في المجتمعات بأقوام ساءت صحائفهم وأخلاقهم كى تقف مخازيهم – كما يقول اليهود – فاصلا بين الأمة وبينهم . والغرض من ذلك أن يدافع هؤلاء عن مصالحنا حتى النفس الأخير.
? وفى البرتوكول التاسع : كشف اليهود القناع عن أسلوب الخداع الذي يسمحون به لعملائهم من الحكام ، وعن التدخل الخطيرة في شئون وسياسات الدول على نحو لم يسبق له مثيل عند غير اليهود فيقولون : حيث تقف حكومة من الحكومات نفسها موقف المعارضة لنا في الوقت الحاضر فإنما ذلك أمر صوري متخذ بكامل معرفتنا ورضانا ؟! كما أننا محتاجون إلى انفجاراتهم المعادية لليهود ، كي نتمكن من حفظ إخواننا الصغار في نظام ؟!
ويصرح حكماء صهيون بأن اليهود قد أصبح لهم يد طويلة في الشئون الداخلية للحكومات ، فيقولون : ( إن لنا يدا في حق الحكم ، وحق الانتخاب ، وسياسة الصحافة ، وتعزيز حرية الأفراد ، فيما لا يزال أعظم خطرا ، وهو التعليم الذى يكون الدعامة الكبرى للحياة الحرة ).
ولما كتب اليهود هذه الوثيقة الخطيرة لم يدر بخلدهم أن الله سيكشف سترهم ، ويفضح أمرهم ، فكتبوا وخطوا بأقذر الأقلام أخس الصفات التي لا يمكن أن تجتمع في أي بشر سوى اليهود ، فقالوا : (إن لنا طموحا لا يُحدُّ وشرهاً لا يشبع ونقمة لا ترحم ، وبغضاء لا تحس ، إننا مصدر إرهاب بعيد المدى وإننا نسخر في خدمتنا أناسا من جميع المذاهب والأحزاب ) .
فقد وقف الحديث بنا عند بيان ما اشتمل عليه البروتوكول التاسع لليهود من مؤامرة خطيرة على العالم بأسرة ، فهم لا يفرقون في المكر والكيد والحقد بين عربى وعجمى.
? وفى البروتوكول العاشر يؤكد اليهود أن الحكومات والأمم تقنع في السياسة بالجانب المبهرج الزائف من كل شئ ، لأنه ليس لديهم وقت لكى يختاروا بواطن الأمور في حين أن نوابهم الممثلين لهم ( أعضاء مجلس الشعب ) لا يفكرون إلا في الملذات.

ثم يبين حكماء صهيون أن السياسى إذا خدع شعبه ثم عرف الشعب ذلك فإنه لا يحتقره ولا يضره ، بل يقابل خداعه له بالدهشة والإعجاب . فإذا قيل : هذا السياسي غشاش ، قال الشعب : لكنه بارع، وإذا قيل : دجال ، قال : لكنه شجاع !
ومن أخطر ما صرح به اليهود – هنا – أنهم قالوا : ( سوف ندمر الحياة الأسرية ، بين غير اليهود ، ونفسد أهميتها التربوية ، وسنعوق الرجال ذوى العقول الحصيفة عن الوصول إلى الصدارة ، والدستور – في نظر اليهود – مدرسة للفتن والاختلافات والمشاحنات ، والهيجانات الحزبية العقيمة ، وهو بإيجاز مدرسة كل شئ يضعف نفوذ الحكومة ) .
وأما ما يتعلق باختيار ودور رئيس الجمهورية فيبين اليهود ذلك بقولهم : (سندبر انتخاب أمثال هؤلاء الرؤساء ممن تكون صحائفهم السابقة مسودة بفضيحة نيابية ، أو صفقة أخرى سرية مريبة !!
إن رئيسا من هذا النوع سيكون منفذا وافيا لأغراضنا ، لأنه سيخشى التشهير ! وسيبقى خاضعا لسلطان الخوف الذى يمتلك – دائماً – الرجل الذى وصل إلى السلطة
) .
وفى نهاية هذا البروتوكول يقرر اليهود حقيقة خطيرة جدا تتعلق بواقعنا المعاصر ، وللأسف الشديد قد نجح اليهود تحقيق هذا الأمر الخطير الذي جاء في قولهم ( لابد أن يستمر في كل البلاد اضطراب العلاقات القائمة بين الشعوب والحكومات ، فتستمر العداوات والحروب ، والكراهية ، والموت استشهادا أيضاً ؟ ! هذا مع الجوع والفقر ، وتفشى الأمراض ).

? وأما البروتوكول الحادي عشر: فيبين اليهود فيه أن من رحمة الله بهم أن شعبه المختار مشتت !! وهذا التشتت الذي يبدو ضعفا فينا أمام العالم ، قد ثبت أنه كل قوتنا التي وصلت بنا إلى عتبة السلطة العالمية .

? وفى البروتوكول الثاني عشر: يعود اليهود إلى مزيد بيان عن دور الصحافة في تحقيق أغراضهم ، فيقررون أن الأخبار العالمية تتسلمها وكالات أنباء قليلة ولن تنشر من هذه الأخبار إلا ما يوافق اليهود على نشره ، وهذا يفسر لنا سر حكماء صهيون أن كل إنسان يرغب أن يكون ناشرا أو طابعا سيكون مضطرا إلى الحصول على رخصة وشهادة ستسحبان منه إذا وقعت منه مخالفة!
( والمقصود بالمخالفة هنا الخروج على منهج اليهود ، أو الوقوف ضدهم ).
ويقول اليهود : سننشر كتبا رخيصة الثمن كي نعلم العامة ، ونوجه عقولهم في الاتجاهات التي نرغب فيها !! ولن يجد أحد يرغب في مهاجمتنا بقلمه ناشرا ينشر له ، الأدب والصحافة هما أعظم قوتين تعليميتين خطيرتين ، ولهذا السبب ستشترى حكومتنا العدد الأكبر من الدوريات !! وبهذه الوسيلة تظفر بسلطان كبير جدا على العقل
الإنساني !!.
? ويقرر اليهود في البروتوكول الثالث عشر جملة من الحقائق التي تعبر عن نظرتهم إلى الشعوب والمجتمعات البشرية، وتعكس المنطلقات التي ينطلق منها اليهود في تفكيرهم ومعاملتهم لغيرهم ، وهى حقائق في غاية الخطورة توجب على كل مسلم أن يتدبرها ويعقلها ، من هذه الحقائق :
أولاً: ينظر اليهود إلى الشعوب غير اليهودية على أنها كالطفل ! إذا ألح في طلب شئ معين يكفى أن تقول له مثلا : أنظر إلى هذا العصفور ! فتوجه ذهنه إلى ما تريد ! وينسى ما كان يلح في طلبه ، ويبدأ في السؤال عن العصفور ، ووصف شكله ولونه !! وهذا في نظر اليهود دور خطير ينبغي أن تقوم به الصحافة في كل الدول لتشغل الجماهير بقضايا تافهة عن القضايا المهمة المتعلقة بمصير ومستقبل الأمة !!.
ثانياً: يقول اليهود : ( لكى نشغل الناس عن مناقشة المشاكل السياسية فإننا نمدهم بمشكلات جديدة تتعلق بالصناعة والتجارة ) .

ثالثاً: إبعاد الشعوب عن التفكير الجاد والهادف بأن تلهيها بأنواع شتى من الملاهي والألعاب ؛ ويتحقق هذا بالإعلان في الصحف ووسائل الإعلام عن مباريات في كل أنواع المشروعات ، كالفن ، والرياضة ، وما إليها ، وهذه المتع الجديدة سوف تلهى ذهب الشعب عن التفكير في المسائل المهمة !!.
رابعاً: لا يوجد – في نظر اليهود – عقل واحد عند غيرهم يستطيع أن يدرك أننا نخفى وراء كلمة ( التقدم ) التي نرددها ضلالا وزيغاً عن الحق ، لأن التقدم فكرة رائعة تعمل على تغطية الحق حتى لا يعرفه أحد غيرنا نحن شعب الله المختار الذي اصطفاه الله !!
? وفى البروتوكول الرابع عشر: يعلن اليهود ما تخفى صدورهم ، فيقولون : ( عندما نكون سادة الأرض لن نبيح قيام أي دين غير ديننا ، ولهذا السبب يجب علينا أن نحطم كل عقائد الإيمان ) !!
ويقرر اليهود أنهم سيتخذون الوسائل المناسبة التي تجعل الشعوب تفضل حكومة السلام في جو العبودية على حقوق الحرية التي طالما مجدوها ؛ لأن الحرية كانت سبباً في تعذيبهم واستنزافهم !! .
ويعترف اليهود في نهاية هذا البروتوكول أنهم نشروا في كل الدول الكبرى ذات الزعامة أدباً مريضاً قذراً يغثي النفوس ، ويرون أن المصلحة تقضى بتشجيع نشر هذا الأدب لفترة من الزمن !!.
? وأما البرتوكول الخامس عشر فقد جاء فيه:
ضرورة منع المؤامرات ضد اليهود ؛ وذلك بتنفيذ حكم الإعدام بلا رحمة ضد كل من يشهر أسلحة ضد استقرار سلطتنا.
إعداد أفراد أى جماعة سرية مناوئة لليهود ، أمام الجماعات السرية التي تخدم أغراض اليهود فسوف تحل بعد انتهاء مهمتها ، وينفى أعضاؤها إلى جهات نائية من العالم !!.
قرارات حكومتنا نهائية ، ولن يكون لأحد الحق في المعارضة.

سنحاول أن ننشئ ونضاعف خلايا الماسونيين الأحرار في جميع أنحاء العالم ، وهذه الخلايا ستكون الأماكن الرئيسية التي سنحصل منها على ما نريد من أخبار ! (يعنى أوكار للتجسس على الدول) كما أنها ستكون أفضل مراكز الدعاية.
وسوف نركز على كل هذه الخلايا تحت قيادة واحدة معروفة لنا وحدنا ، وهذه القيادة من علمائنا !! وكل الوكلاء في البوليس الدولي السري تقريباً سيكونان أعضاء في هذه الخلايا.
كما يقرر اليهود أن الغاية تبرر الوسيلة ، وأن كل غاية عظيمة ينبغى ألا نتوقف لحظة أمام الوسائل الموصلة إليها ! وألا نلتفت إلى عدد الضحايا الذين تجب التضحية بهم للوصول إلى هذه الغاية !!.
أقول: وهذا ما حدث ومازال يحدث من تقتيل وتشريد للفلسطينيين واللبنانيين وغيرهم في سبيل الغاية المنشودة لليهود ، أضف إلى ذلك التفجيرات والاغتيالات التي تحدث على مستوى العالم ؛ فإنها في معظمها : إما أن اليهود من ورائها ، أو على علم بها قبل وقوعها !!.
ويتحدث اليهود في نهاية هذا البروتوكول عن دورهم الخطير في التأثير على المناصب الحساسة في الدول ؛ فيقولون : (أي إنسان يرغب في الاحتفاظ بمنصبه سيكون عليه كي يضمنه أن يطيعنا طاعة عمياء. وستكون المناصب الخطيرة مقصورة بلا استثناء على من ربيناهم تربية خاصة للإدارة ! وسنلغي حق استئناف الأحكام (كما في المحاكم العسكرية) ، ونقصره على مصلحتنا فسحب!).
وإذا صدر حكم يستلزم إعادة النظر فسنعزل القاضى الذى اصدره فوراً ، ونعاقبه جهراً !!).

وبعد أيها القارئ الكريم:
فإن معرفة حقيقة اليهود تجعلك تفهم في وضوح وجلاء تفسير ما يحدث في عالم اليوم ، كما يكشف لك عن دورهم في تدمير العقيدة والأخلاق ، وإفساد العبادات والمعاملات ، وهذا ما تحاول تحقيقه من خلال تتبع فقرات هذه الوثيقة الخطيرة.
? وفى البروتوكول السادس عشر :

يتحدث اليهود عن الجامعات ، فيقررون تغييرها بعدة وسائل منها: الإعداد الخاص برؤساء الجامعات وأساتذتها! وترشيحهم بعناية بالغة ، ومنها: وضع برامج لطلبة الجامعات بحيث يتخرجون منها – كما يريد اليهود لهم – ولا يسمح لهم بحمل الأفكار التي لا تناسب خطة أبناء صهيون !!.
كما يقرر اليهود تدمير التراث ، وتشويه صورة الماضي في نظر الجيل الحاضر، ويتم ذلك من خلال دراسة الجوانب المظلمة من التاريخ القديم ، وإبراز الصفحات السوداء بهدف طمس العصور الماضية من المذاكرة ، وإخراج جيل يكفر بكل ما هو قديم ولو كان وحياً سماوياً ، ويؤمن بكل ما هو جديد ولو كان إلحاداً أرضياً !!.
ويعترف اليهود في نهاية هذا البروتوكول أنهم الذين وضعوا أخطر نظام لإخضاع عقول البشر ، وهو نظام التربية البرهانية !!. أو التعليم بالنظر ، وخلاصته : (تعليم الناس الحقائق عن طريق البراهين النظرية ، والمناقشات الفكرية ، لا التعليم عن طريق ملاحظة الأمثلة وإجراء التجارب عليها للوصول إلى الحقائق أو القواعد العامة ، والتربية في أكثر مدارسنا برهانية ! تهتم بإثبات الحقيقة بالبرهان النظري عليها ، ومن شأن هذه الطريقة أن تفقد الإنسان ملكة الملاحظة الصادقة ، والاستقلال في إدراك الحقائق ، وفهم الفروق الكبيرة أو الصغيرة بين الأشياء المتشابهة ظاهراً ، وهى على العكس من طريقة التربية بالمشاهدة والملاحظة والتجربة ودراسة الجزئيات ، وهذه الطريقة الأخيرة تعود الإنسان على حسن الملاحظة والاستقلال الفكري والمتميز الصحيح بين الأشياء ، والتربية البرهانية غلابا استدلالية ، والثانية غالبا استقرائية تجريبية ، وضرر التربية البرهانية أكثر من نفعها ، فهي تمسخ العقل ، وتمد له في الغرور والعمى والكسل والتواكل ) .
? وفى البروتوكول السابع عشر :

يذكر اليهود أن احترام القانون يجعل الناس يشبون باردين قساة عنيدين ، ويجردهم – كذلك - من كل مبادئهم ، ويحملهم على أن ينظروا إلى الحياة نظرة غير إنسانية ، بل قانونية محضة !!
ثم يستطرد اليهود قائلين : ( لا محامى يرفض أبدا الدفاع عن أي قضية إنه سيحاول الحصول على البراءة بكل الأثمان بالتمسك بالنقط الاحتمالية الصغيرة في التشريع !!).
كما يقرر اليهود موقفهم من العلماء ورجال الدين ، فيقولون : ( قد عنينا عناية عظيمة بالحط من كرامة رجال الدين – غير اليهود – في أعين الناس !! وبذلك نجحنا في الإضرار برسالتهم التي كان يمكن أن تكون عقبة كئودا في طريقنا وإن نفوذ رجال الدين على الناس ليتضاءل يوما فيوما ، واليوم تسود حرية العقيدة في كل مكان(1)، وسوف نقصر رجال الدين وتعاليمهم على جانب صغير جدا من الحياة !! ).
? وفى البرتوكول الثامن عشر :
يقارن اليهود بين حكومتهم المرتقبة ، والحكومات الأخرى ، ويضعون علامة تعرف بها الحكومة الضعيفة فيقولون : ( إن حراسة الملك جهارا تساوى الاعتراف بضعف قوته !! وإن حاكما سيكون دائما في وسط شعبه !!).
وهذا من علامات قوة الحاكم عند اليهود أن يمشى في الشارع بلا حراسة معلنة ، إشارة إلى قوته وهيبته وتقديس شعبه له .
? وفى البروتوكول التاسع عشر :
يذكر اليهود أن الثورة – أى : ثورة الشعوب على الحكومات – ليست أكثر من نباح كلب على فيل !! وليس على الفيل إلا أن يظهر قدرته بمثل واحد متقن حتى تكف الكلاب عن النباح !.
__________
(1) يجتهد اليهود في تشكيك الناس في الديانات عن طريق النقد الحر ، وعلم مقارنة الأديان ، وحرية العقيدة ، والحط من كرامة رجال الأديان ، وهم يحافظون على بقائها – شكلا فقط – حتى تفسد فسادا تاما نهائيا!!.

وقد أوحى اليهود – كما يقولون – إلى غيرهم من الشعوب أن القاتل السياسي شهيد !! مما جعل الكثير من الشعوب تتمرد على حكوماتها طمعا في إدراك الشهادة المزعومة بقتل القادة ورجال السياسة، مما أشاع حالة من الفوضى والاضطراب في كثير من الدول بعد أن استغل اليهود جهل أبنائها الذين أصبحوا بلا إرادة مستقلة ، يفكرون بعقول غيرهم ، وينظرون بغير عيونهم !!.
? وفى البروتوكول العشرين :
يتحدث اليهود عن المال ، ودوره الخطير ، وتأثيره على الحكومات والشعوب ، كما يتحدثون عن القواعد والأسس التي سيكون عليها النظام المالى في الحكومة اليهودية المرتقبة ، ويمكن للقارئ الوقوف على هذا الجزء من المخطط اليهودى من خلال النصوص الآتية :
* ( حين نصل إلى السلطة فإن حكومتنا الأوتوقراطية – من أجل مصلحتها الذاتية – ستتجنب فرض ضرائب ثقيلة على الجمهور ، وستذكر دائما ذلك الدور الذى ينبغى أن تلعبه ، وأعنى به دور المحامى الأبوى ) .
* ( إن فرض ضرائب تصاعدية على الأملاك هو خير الوسائل لمواجهة التكاليف الحكومية ، وهكذا تدفع الضرائب دون أن ترهق الناس ، ودون أن يفلسوا ) .
وأريد أن يتذكر القارئ أن هذا الكلام قد كتبه اليهود فى سنة
(1901م ) ونحن الآن في سنة (1996م) ؟ .
* ( وستكون هناك ضرائب دمغة تصاعدية على المبيعات والمشتريات ) .
* ( ولن يكون الملك في حكومتنا محوطاً بالحاشية التي يرقصون عادة في خدمة الملك من أجل الأُبَّهة ، ولا يهتمون إلا بأمورهم الخاصة مبتعدين جانبا عن العمل لسعادة الدولة ) .
* ( والحكام الأمميون – غير اليهود – من جراء إهمالهم ، أو بسبب فساد وزرائهم ، أو جهلهم – قد جروا بلادهم إلى الاستدانة من بنوكنا ؟ حتى إنهم لا يستطيعون تأدية هذه الديون ) .

وفى نهاية هذا البروتوكول يقرر اليهود حقيقة واقعة فيقول زعيمهم في مؤتمر حكماء صهيون : ( وأنتم أنفسكم تعرفون إلى أي مدى من الاختلال المالى قد بلغوا بإهمالهم الذاتى ، فلقد انتهوا إلى إفلاس رغم كل المجهودات الشاقة التي يبذلها رعاياهم التعساء ) .
وبعد أيها القارئ الكريم : إن قراءة هذه الحلقات المتتابعة عن أصابع اليهود الخفية التي تعبث بسياسات الحكومات ، واقتصاد الشعوب المسلمة – هذه القراءة توقفك على حقائق مذهلة وخصائص فاسدة قد انفرد بها اليهود ، وتحدث عنها القرآن الكريم في مواضع مختلفة .
ومع هذا فنحن بحاجة ماسة – بعد القراءة والتدبر – إلى أمر أهم وهو المقارنة بين أقوال اليهود والواقع الذى يعيشه العالم اليوم .
إن الحقيقة المؤلمة يعبر عنها واقع الأمة ، فلقد نجح اليهود نجاحا ظاهرا في تنفيذ المؤامرة ، واختراق جسد الأمة الضعيف .
? وفى البرتوكول الحادي والعشرين وكذلك الثانى والعشرين:
يتحدث اليهود عن السياسة المالية لتدولتهم المرتقبة وحكومتهم المنتظرة ، وتتلخص هذه السياسة فى أن يحكم اليهود قبضتهم على المال فى جميع أنحاء العالم وأن يكون لهم نفوذ اقتصادى قوى يتمكنون معه من السيطرة على سياسات الحكومات تمهيدا للاستيلاء عليها ، ويؤكد اليهود – كعادتهم – على دور الذهب في هذه العلمية فيقولون :
( في أيدينا تتركز أعظم قوة في الأيام الحاضرة وأعنى بها الذهب ففي خلال يومين نستطيع أن نسحب أي مقدار منه من حجرات كنزنا السَّريَّة !!! ).
? وفى البروتوكول الثالث والعشرين :
يتحدث اليهود عن العلاقة بين الحاكم والمحكوم في ظل حكومتهم المرتقبة ، وذلك من خلال النصوص الآتية :
* ( يجب أن يدرب الناس على الحشمة والحياء كى يعتادوا الطاعة ) .
* ( إن الطبالة هي الخطر الأكبر على الحكومة ، وستكون هذه البطاقة قد أنجزت عملها حالما تبلغنا طريق السلطة ) .

وهذا يعنى أن البطالة تفيد اليهود جدا ، إذا وجدت في الدول غير اليهودية بما تخلقه من مشاكل وقلاقل للحكومات ، ولنفس السبب فإنها
– أى : البطالة – تضر اليهود إذا كانت في دولتهم .
* ( يجب أن يظهر الملك الذي سيحل الحكومات القائمة التي ظلت تعيش على جمهور قد تمكنا نحن أنفسنا من إفساد أخلاقه خلال نيران الفوضى ، وإن هذا الملك يجب أن يبدأ بإطفاء هذه النيران التي تندلع اندلاعاً مطرداً من كل الجهات ، ولكي يصل الملك إلى هذه النتيجة يجب أن يدمر كل الهيئات التي قد تكون أصل هذه النيران ؟! ولو اقتضاه ذلك إلى أن يسفك دمه ، هو ذاته ) .
* ( إن ملكنا سيكون مختاراً من عند الله ! ومعينا من أعلى ، كي يدمر كل الأفكار التي تغرى بها الغريزة لا العقل !! ).
? وفى البروتوكول الأخير ، وهو الرابع والعشرون :
يقرر زعيم اليهود الأسلوب الأمثل الذى تقوى به دولة الملك داود حتى تستمر إلى اليوم الآخر !!
ويبين أنه لكى يصون اليهود دولتهم فإنهن ينبغى عليهم أن يقوموا بتوجيه الجنس البشرى كله وتعليمه ! أو بمعنى أخر امتلاك عقول البشر بحيث لا يبقى لك شئ تفكر به ، ولا يكون من حقك أن تفكر لنفسك ، ولا أن تشارك برأى , ويصل اليهود إلى ذلك من خلال الاستحواذ الكامل على العقل البشرى والرأى العام عن طريق وسائل الإعلام ، واستغلال وسائل أخرى اقتصادية واجتماعية لتحقيق ذلك الهدف .
كما يقرر اليهود – أيضا – أن شيوخهم لن يأتمنوا على أزمة الحكم إلا الرجال القادرين على أن يحكمونا حكما جازما ولو كان عنيفا!
ثم يختتمون البروتوكولات بحقيقة واقعة قد نجح اليهود في تحقيقها ، وهى بذر العداوة والكراهية والخوف بين الشعب والحكومة في البلاد غير اليهودية .

* يقول حكماء صهيون : ( ولكي يكون الملك محبوبا ومعظما من رعاياه يجب أن يخاطبهم جهارا مرات كثيرة ، فمثل هذه الإجراءات ستجعل القوتين في انسجام : أعنى قوة الشعب وقوة الملك اللتين قد فصلنا بينهما في البلاد غير اليهودية بإبقائنا كلا منهما في خوف دائم من الأخرى ! وقد كان لزاما علينا أن نبقى كلتا القوتين في خوف من الأخرى ، لأنهما حين انفصلتا وقعتا تحت نفوذنا !!).

? وفى ( نهاية البروتوكولات كتبت هذه العبارة ) :
( وقعه ممثلو صهيون من الدرجة الثالثة والثلاثين )(1).
? وبعد أيها القارئ الكريم :
لقد انتهينا من عرض القدر الذى تم اكتشافه من بروتوكولات حكماء صهيون ، ولا أظن أن أحدا يفكر الان فى اكتشاف المزيد منها ، لأنه يراها فى الواقع الذى حوله قبل أن يراها مسطرة فى أوراق .
وذلك لأن اليهود لم يقفوا عند حد الكلام كعادة غيرهم ، بل طبقوا هذه المقررات التي أجمع عليها زعماؤهم بغير تردد أو توقف ، واستخدموا في سبيل ذلك أخس الوسائل وأقذرها دون أن يرقوا في أحدٍ إلا ولا ذمة ! ولقد استخدموا النساء بصور في غاية القبح لتحقيق مآربهم ، حتى إن كثيرا من زعماء الدول الغربية والمشهورين فيها كالعلماء والفنانين والأدباء وقادة الجيوش ، ورؤساء المصالح والشركات لهم زوجات أو خليلات أو مديرات لمنازلهم من اليهوديات ، يطلعن على أسرارهم ، ويوجهن عقولهم ، وجهودهم لمساعدة اليهود ، أو العطف عليهم ، أو كف الأذى عنهم ، كما أن اليهود كانوا يشترون الأراضي من عرب فلسطين بأثمان غالية ، ثم يسلطون نساءهم وخمورهم على هؤلاء العرب حتى يبتزوا منهم الأموال التي دفعوها لهم!!
__________
(1) وهى أرقى درجات الماسونية اليهودية ، فالموقعون هم أعظم أكابر الماسونية في العلام .

وعندما سعى اليهود عمليا لإقامة دولة لهم في فلسطين كانت أكبر عقبة أمامهم هي الخلافة الإسلامية التي تحول بينهم وبين ما يشتهون ، فعملوا بكل الوسائل حتى تم لهم القضاء على الخلافة الإسلامية ، وأقاموا مكانها في تركيا كما هو معلوم حكومة علمانية لا دينية بقيادة (مصطفى كمال أتاتورك ) صنيعة اليهود ، والذى عمل جاهدا على تغيير الهوية الإسلامية فى تركيا ، وتحقق له ذلك فى فترة قصيرة .
واليوم يجوس اليهود خلال الديار ، ويعيثون في الأرض فسادا ، والأحداث الأخيرة في فلسطين تعكس الخطورة البالغة التي وصل إليها الوضع بين المسلمين واليهود .
فاليهود يسعون جاهدين إلى تدمير المسجد الأقصى بطرق ملتوية غير مباشرة ، يدفعهم إلى ذلك خبث ودهاء لا نظير لهما ، وذلك أن اليهود يعلمون علم اليقين أن قلوب المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها ترتبط ارتباطا وثيقا بالمسجد الأقصى لما له من منزلة عظيمة تتعلق بالإسراء والمعراج ، وكذلك فضل الصلاة فيه .
ويريد اليهود أن يقطعوا هذه الصلة الإيمانية بين المسلمين والقدس، وحيث ترى هذه الصلة أشد الأسلحة فتكا باليهود ، وهذا هو الدافع الحقيقة وراء إنشاء نفق سياحى تحت جدران المسجد الأقصى .
وبقى أن يقال : إن المسلمين قد أعطوا اليهود فرصة ذهبية تمكنهم من السلب والنهب والعتو والظلم والقتل والعدوان .
أقول : إن المسلمين قد فعلوا ذلك لما أعرضوا عن دينهم ، وانحرفوا عن صراط ربهم ، فتداعت عليهم الأمم كما تتداعى الأكلة إلى قصعتها ، كما أخبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وليس لنا اليوم إلا مخرج واحد : توبة صادقة ، وعود حميد إلى التمسك بالكتاب والسنة بفهم سلف الأمة ، ومن يعتصم بالله فقد هدى إلى صراط مستقيم.


زيزوم ، دردشة صوتية اسلامية , منتديات زيزوم ، دردشة اسلامية ، سيرفرات صوتية